صدى النــــوبــــة
أنت غير مسجل بمنتدانا

ونرحب بك للإنضمام الى عائلتنا النوبة أندو ماندو

النوبة فى حاجة لموضوعاتكم ومشاركاتكم

صدى النــــوبــــة

( النـــوبة تــــاج فــــــوق رؤوســـــنا )
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
http://indomando.watanearaby.com/
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعلم اللغة النوبية في 100صفحة
الأربعاء 18 مايو 2016, 10:34 pm من طرف الكاتب الصحفي صلاح فضل

» قراءه منهجيه لكتاب (نظام التفاهة) للفيلسوف الكندي المعاصر ألان دونو
الخميس 28 أبريل 2016, 7:31 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» الملك سلمان الانسان
السبت 23 أبريل 2016, 6:04 am من طرف الكاتب الصحفي صلاح فضل

» احزنو على التكية لا على الجزيرتين
السبت 23 أبريل 2016, 5:59 am من طرف الكاتب الصحفي صلاح فضل

» ابني لا تبكي على ريجيني
السبت 23 أبريل 2016, 5:55 am من طرف الكاتب الصحفي صلاح فضل

» قراءة في مليونية الارض
السبت 23 أبريل 2016, 5:52 am من طرف الكاتب الصحفي صلاح فضل

» مقالي في الجمهورية
السبت 23 أبريل 2016, 5:47 am من طرف الكاتب الصحفي صلاح فضل

» المرأة والفلسفة: الإسهام النسائي في الفكر الفلسفي
الأحد 03 أبريل 2016, 6:15 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» الاشتراكية الاسلاميه عند المفكر الاسلامى السوداني الأستاذ / بابكر كرار
الإثنين 28 مارس 2016, 1:37 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» حقوق المراْه في المنظور التشريعي الاسلامى
السبت 12 مارس 2016, 10:59 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» الخطاب الاسلامى المستنير عند المفكر الاسلامى السوداني الأستاذ / بابكر كرار
الخميس 25 فبراير 2016, 7:28 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» سياسة التحرير الاقتصادي :قراءه نقدية إسلاميه
الأحد 21 فبراير 2016, 7:28 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» مظاهر التفكير الفلسفي عند الشيخ فرح ود تكتوك
الجمعة 12 فبراير 2016, 12:05 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» فلسفه الرياضة والتربية البدنية المقارنة
الخميس 04 فبراير 2016, 5:11 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» مناهضه "التطبيع "مع الكيان الصهيوني:أسسه العقدية والسياسية والياته
الأحد 31 يناير 2016, 9:56 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» فلسفه الطب الاسلامى المقارن (1)
الخميس 21 يناير 2016, 2:52 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» القضية الاحوازيه : قراءه منهجيه
الأربعاء 13 يناير 2016, 10:01 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» قراءه نقدية إسلاميه لمظاهر الكهنوت والثيوقراطيه في دلالات مصطلح" الإسلاميين" ومذهب" التفسير السياسي للدين"
الأحد 10 يناير 2016, 8:03 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» دور السودان الاقليمى" العربى/الاسلامى/ الافريقى" بين التعطيل والتفعيل
الإثنين 04 يناير 2016, 2:54 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» نحو قراءه إسلاميه لمفهوم الحداثة
الثلاثاء 22 ديسمبر 2015, 9:49 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» دور مصر العربي الاسلامى بين التفعيل والتعطيل
الأربعاء 09 ديسمبر 2015, 9:02 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» المفاهيم السياسية لجماعه الإخوان المسلمين بين الإمام المؤسس و مذهب التفسير السياسي للدين
الأحد 06 ديسمبر 2015, 4:31 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» قراءه إسلاميه لمفهومي الديموقراطيه والاشتراكية
الإثنين 23 نوفمبر 2015, 10:19 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» حماية المال العام:فلسفتها والياتها في المنظور التشريعي الاسلامى
الثلاثاء 17 نوفمبر 2015, 9:52 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» التدين الشكلي:قراءه تقويميه اسلاميه
الأربعاء 11 نوفمبر 2015, 1:45 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» الجماعات الاسلاميه بين المذاهب والشيع :دراسة عن بدعه وفتنه التفرق في الدين
السبت 17 أكتوبر 2015, 11:42 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» نحو مذهب اسلامى في العروبة
الأحد 11 أكتوبر 2015, 2:39 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» كتاب : ذكريات وتأملات عن النوبة وتاريخ مصر و السودان / الحاجه مريم فرح
الإثنين 07 سبتمبر 2015, 5:36 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» دور النوبيين في تاريخ ضاحية المعادى بقلم الحاجة / مريم فرح رزق
الأربعاء 02 سبتمبر 2015, 10:13 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» علم النفس الاستخلافى:دراسة في علم النفس الفلسفي الاسلامى
الإثنين 31 أغسطس 2015, 4:01 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط إندو ماندو على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الحجاب بين الشريعة والشبهات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohsen Ahmed Hassan
جــديــــــد
جــديــــــد
avatar

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 18/12/2008
الموقع : http://alnobauae.4t.com -- الأمارات

مُساهمةموضوع: الحجاب بين الشريعة والشبهات   الأربعاء 26 أغسطس 2009, 5:26 am

[b]الحجاب بين الشريعة والشبهات [/b]



الحجاب ذلك الساتر الذي فرضته الشريعة الإسلامية على المرأة لما يتناسب مع طبيعة خلقها وتكوينها ودورها في المجتمع ، وذلك لأن الله تعالى قد خلقها من جنس ناعم لطيف رقيق جميل يتعامل مع الأمور بالعاطفة والحنان، لتوظف هذه الأمور الخلقية في راحة زوجها وتربية أطفال صلحاء للمجتمع ، لا أن تكون دمية وألعوبة بيد الرجال والفساق وأصحاب الشهوات والملذات ، فلذلك السبب أوجب الله تعالى على المرأة الحجاب صيانة لها وحفاظاً عليها من النفوس المريضة والمطامع الدنيئة التي قد تتعرض لها، فهي كالجوهرة فيجب المحافظة عليها من الخائنين والفاسدين، ويجب حفظها في شيءٍ يسترها عن عيون المجرمين ـ كما يحفظ الحلي في الصناديق والقاصات ـ حتى لا تقع فريسةً لهم ، والحجاب هو الساتر الوحيد والحافظ لها، وأن المرأة المحجبة آمنة من الخائنين لأن جسدها مستور ومحاسنها مستورة فالرجال لا يرون منها شيئاً ولا يطمعون فيها وهم في معزل عنها ولا يلفتهم شيءٍ منها بل يتهيبونها ويستحون منها كل ذلك لأجل الحجاب، فالحجاب إذاً وقاية لها وصيانة لشرفها وكرامتها. ولم يكن الإسلام أول من شرع الحجاب بل كان الحجاب قبل الإسلام في الديانات والأُمم السابقة فقد عرف الحجاب عند اليونان والرومان قبل ظهور الإسلام بمئات السنين وكذا عند عرب الجاهلية. والمراد بالحجاب في الشريعة الإسلامية أن تستر المرأة جميع بدنها عدا الوجه والكفين بل أفتى بعض الفقهاء بوجوب سترهما أيضا أمام الرجال الأجانب ـ وهم غير المحارم الآتي ذكرهم في الآية الثانية . ويشترط بالساتر أن يستر حجم بدنها ومفاتنها فلا يجوز لها لبس الملابس الضيقة وما يلصق على بدنها كالبنطلون ويبين تفاصيل جسمها، وأن لا يكون مزيناً بأي زينة من ناحية اللون والتفصال والمديل والخياطة وكل ما يجلب الأنتباه ويثير الشهوة عند الرجال.
وقد ذكر القرآن الكريم تشريع وجوب الحجاب على المرأة وبعض أحكامها في كثير من آياته نذكر هنا أهمها:
أولا: تشريع وجوب الحجاب، كما في قوله تعالى: يا أيها النبي قلْْ لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين، يدنين َعليهنَّ من جلابيبهنَّ، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) والمراد من( يدنين عليهن من جلابيبهن) أي يرخينها عليهن ويغطين به وجوههن وأعطافهن ، أي أكتافهن . وكذا في قوله تعالى: ( ولا يبدينَ زينتهنَّ إلا ما ظهر منها وليضربنَ بخمرهنَّ على جيوبهنَّ) والخمار هو القناع الذي تغطي به المرأة رأسها.
ثانياً : حرمة إظهار جمال المرأة وزينتها لغير المحارم، كما في قوله تعالى: ( ولا يبدينَ زينتهنَّ إلا لبعولتهنَّ وآبائهنَّ وآباء بعولتهنَّ وأبنائهنَّ وأبناء بعولتهنَّ وإخوانهنَّ وبني إخوانهنَّ وبني أخواتهنَّ ونسائهنَّ وما ملكت أيمانهنَّ)
ثالثاً : حرمة خروج المرأة متزينة، كما في قوله تعالى: ( وقرنَ في بيوتكنَّ ولا تبرجنَ تبرج الجاهلية الأولى) . كذا في قوله تعالى: ( ولا يضربن بأرجلهنَّ ليعلم ما يخفينَّ من زينتهنَّ) .
كذا ورد في السنة النبوية كثير من الأحاديث تبين أحكام وجوب الحجاب على المرأة نذكر هنا أهمها :
أولا: حرمة خروج المرأة من بيتها متزينة، كما روي عن رسول الله(ص) : ( وأيما رجل تتزين امرأته وتخرج من باب دارها فهو ديوث ولا يأثم من يسميه ديوثا ، والمرأة إذا خرجت من باب دارها متزينة متعطرة والزوج بذلك راض يبنى لزوجها بكل قدم بيت في النار. احفظوا وصيتي في أمر نسائكم حتى تنجوا من شدة الحساب ، ومن لم يحفظ وصيتي فما أسوء حاله بين يدي الله ) . وفي حديث آخر: ( قيل : يا رسول الله وما الديوث ؟ قال: الذي تزني امرأته وهو يعلم ) .
ثانياً: النهي عن كثرة الخروج ولبس الثياب الرقاق، كما في الخبر الإمام علي(ع) : (من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار، قيل : وما تلك الطاعة ؟ قال : تطلب إليه أن تذهب إلى الحمامات وإلى العرسات وإلى النايحات والثياب الرقاق فيجيبها)
ثالثاً : الأمر بشدة الحجاب، كما في وصية الإمام علي(ع) لأبنه الحسن(ع) : ( وكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن فإن شدة الحجاب خير لك ولهن، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثق به عليهن ، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل). ورغم كل ذلك قد اعترضن بعض الأخوات على الحجاب بعدة اعتراضات نذكر أهمها مع الجواب عليها :
الأول : (أنا لست مع الحجاب، الحجاب في رأيي غير لازم).
الجواب: هل أنت مسلمة أم لا ؟ فان كنت مسلمة فلا معنى لإعطاء رأيك وتنكرين حكم من أحكام الإسلام الضرورية فإن هذا يخرجك عن الإسلام ويجري عليك حكم المرتدة هو الحبس والتوبة. وإن كنت غير مسلمة مشركة وكافرة فلا معنى لأن تعترضي على حكم من فروع الإسلام بل عليك أن تناقشي أولاًَ في أصول الإسلام الأساسية.
الثاني: (أن العالم قد وصل إلى أوج التطور ومن ضمن التطور الذي وصل أليه هو الملابس المزينة والسفور، وهل تريدون أن نرجع إلى العصور القديمة).
الجواب: تقدم في أول المقال بأن الله تعالى شرع وجوب الحجاب لما يتناسب مع طبيعة خلقه للمرأة ودورها في المجتمع، لا أنه شرعه عبثاً ومن دون حكمة والعياذ بالله. ثم أن الله تعالى يعلم بعلم الأزلي قبل خلقه للخلق بهذا التطور الحاصل اليوم للعالم المادي فشرع وجوب الحجاب بما يتلائم مع كل العصور، ثم أنه أي تطور مع التخلف عن شريعة الله تعالى أليس هذا هو الجهل الأكبر بأن يجهل الإنسان شريعة خالقه ويبتعد عنه، ثم أنه أي تطور مع السفور المؤدي إلى الفساد وإنحلال المجتمع وكثرة الجرائم والخيانات الزوجية المؤدية إلى الطلاق والانشغال بالملاهي والشهوات بدلاً عن العلم والعمل.
الثالث : (الحجاب ليس موعده الآن فأنني ما زلت شابة وعندما أكبر وأصبح امرأة كبيرة التزم بالحجاب).
الجواب : أن الله تعالى فرض الحجاب على الشابة والكبيرة بلا فرق بينهما ومخالفته عصياناً وذنباً كبير. فهل تضمنين أن تبقي في هذه الدنيا إلى أن تصبحي امرأة كبيرة وتتوبين لله تعالى من معصيتك؟ فالأعمار بيده تعالى وما أسوء حالك لو متي على هذا فسيكون مصيرك في جهنم مع العاصين، أتطيقين ذلك؟ وهل تضمنين بأن الله تعالى سيوفقك إلى التوبة بعد كل هذا الإصرار على العصيان؟ ثم أنه كم يصبح عدد الأموال التي سوف تدفعينها لو كبرت وتبتي (كفارة رد مظالم العباد) عن كل مظلومية تسببت بها للشباب في معصيتهم لله تعالى بإغوائهم وبتحريك شهواتهم بسبب عدم التزامك بالحجاب؟ وكيف حال صلاتك وصيامك وأنت على هذا العصيان وعدم التقوى من الله تعالى والله تعالى لا يتقبل إلا من المتقين كما في قوله تعالى (إنما يتقبل الله من المتقين) . الرابع : (إذا تحجبت فأن الحجاب يمنع عني أنظار الشباب فسوف لن ينظر الي أحد وقد يمضي شبابي فلا أتزوج).
الجواب : ما قيمت الزوج الذي يأتي عن معصية الله تعالى بإغوائه الشيطان في جمالك، فلا يكون إلا الفاسق الذي لا يرحمك في حياتك معه ويخسرك الدنيا والآخرة، بخلاف لو أطعت الله تعالى بحجابك فسوف يأتيك زوج صالح لأيمانك يرحمك في حياتك معه ويقربك لله تعالى.
الخامس : (أن بعض المحجبات حجابهن شكلي فهن محجبات بالشكل وبالباطن يعملن أعمال رديئة فكيف أتحجب وأكون مثلهن).
الجواب : من قال لك كوني مثلهن؟ بل تحجبي وأقتدي بفاطمة الزهراء(س) فهي قدوتنا الصالحة.
السادس : (إذا أراد الله تعالى أن يهديني إلى الحجاب فسوف يهديني في يوم ما لأنني لست مقتنعة به الآن).
الجواب : ان الله تعالى لا يجبر الإنسان على طاعته وأنه جعل الاختيار بيد الإنسان، وما تريدين أكثر من مقدمات الهداية هذه من الله تعالى فأرسل لنا الأنبياء وأنزل القرآن ونصب الأئمة لهدايتنا وما بقي علينا إلا تعلم أحكام ديننا والعمل بها.
السابع : (أن المهم الطيبة والوجه الضحوك مع الناس ليس المهم الحجاب والستر).
الجواب : من قال لك أن الله تعالى خلق الناس للضحك ؟ بل خلقهم لعبادته وطاعته كما في قوله تعالى: (ما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون) .
الثامن : (أن لبس الحجاب ستر لعيوبنا كما يعتقد الشباب أن في أجسامنا عيوباً قد سترناها بالحجاب وهذه مشكلة وفي رأيي أن الحل الوحيد لهذه المشكلة هو السفور والتبرج لأنه أمر حضاري وعند ذالك لا يعتقد الشباب أن في أجسامنا عيوباً).
الجواب : أرضاء الناس غاية لا تدرك فأنك لو أرت أرضاء الشباب الفاسد بتبرجك وفقدان دينك فسوف تغضبين الشباب المؤمنين عليك، فالمهم إذاً هو أرضاء الله تعالى فبيده قلوب العباد يرضي عنك من يشاء. ثم أنه لا تنخدعي بأكاذيب الشباب الفاسد و وساوسهم الشيطانية وشباكهم العنكبوتية التي يصطادوا بها فرائسهم الغافلة ليمتصوا دمائها ويلتذوا بلحمها ويذروها عظام خاوية.
التاسع : (بأن الحجاب يمنع المرأة من طلب العلم والعمل) الجواب :على العكس تماماً فان الحجاب يزيد في طلب العلم والعمل، والسفور يلهيهم بالشهوات والفواحش والمفاسد.
العاشر: (بأني أحب أن أظهر جمالي أمام الشباب والحجاب يمنعني من ذلك)
الجواب:أن غريزة حب أظهار الجمال لدى المرأة وضعها الله تعالى في المرأة لتتمتع فيها مع زوجها لا ان تفسق بها وتجر الشباب الى الحرام



مجموعة أبناء النوبة
http://groups.yahoo.com/group/alnoba
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnobauae.4t.com/
 
الحجاب بين الشريعة والشبهات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صدى النــــوبــــة  :: المنتـــديـــــــــــات :: المنتــدى الإسلامـى-
انتقل الى: