صدى النــــوبــــة
أنت غير مسجل بمنتدانا

ونرحب بك للإنضمام الى عائلتنا النوبة أندو ماندو

النوبة فى حاجة لموضوعاتكم ومشاركاتكم
صدى النــــوبــــة

( النـــوبة تــــاج فــــــوق رؤوســـــنا )
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
http://indomando.watanearaby.com/
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ماذا تعرف عن الكُشَاف ؟؟
الجمعة 28 يوليو 2017, 1:26 pm من طرف Eman Dahab

» جمعة مباركة
الجمعة 28 يوليو 2017, 5:39 am من طرف الكاتب الصحفي صلاح فضل

» تعلم اللغة النوبية في 100صفحة
الأربعاء 18 مايو 2016, 10:34 pm من طرف الكاتب الصحفي صلاح فضل

» قراءه منهجيه لكتاب (نظام التفاهة) للفيلسوف الكندي المعاصر ألان دونو
الخميس 28 أبريل 2016, 7:31 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» الملك سلمان الانسان
السبت 23 أبريل 2016, 6:04 am من طرف الكاتب الصحفي صلاح فضل

» احزنو على التكية لا على الجزيرتين
السبت 23 أبريل 2016, 5:59 am من طرف الكاتب الصحفي صلاح فضل

» ابني لا تبكي على ريجيني
السبت 23 أبريل 2016, 5:55 am من طرف الكاتب الصحفي صلاح فضل

» قراءة في مليونية الارض
السبت 23 أبريل 2016, 5:52 am من طرف الكاتب الصحفي صلاح فضل

» مقالي في الجمهورية
السبت 23 أبريل 2016, 5:47 am من طرف الكاتب الصحفي صلاح فضل

» المرأة والفلسفة: الإسهام النسائي في الفكر الفلسفي
الأحد 03 أبريل 2016, 6:15 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» الاشتراكية الاسلاميه عند المفكر الاسلامى السوداني الأستاذ / بابكر كرار
الإثنين 28 مارس 2016, 1:37 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» حقوق المراْه في المنظور التشريعي الاسلامى
السبت 12 مارس 2016, 10:59 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» الخطاب الاسلامى المستنير عند المفكر الاسلامى السوداني الأستاذ / بابكر كرار
الخميس 25 فبراير 2016, 7:28 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» سياسة التحرير الاقتصادي :قراءه نقدية إسلاميه
الأحد 21 فبراير 2016, 7:28 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» مظاهر التفكير الفلسفي عند الشيخ فرح ود تكتوك
الجمعة 12 فبراير 2016, 12:05 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» فلسفه الرياضة والتربية البدنية المقارنة
الخميس 04 فبراير 2016, 5:11 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» مناهضه "التطبيع "مع الكيان الصهيوني:أسسه العقدية والسياسية والياته
الأحد 31 يناير 2016, 9:56 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» فلسفه الطب الاسلامى المقارن (1)
الخميس 21 يناير 2016, 2:52 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» القضية الاحوازيه : قراءه منهجيه
الأربعاء 13 يناير 2016, 10:01 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» قراءه نقدية إسلاميه لمظاهر الكهنوت والثيوقراطيه في دلالات مصطلح" الإسلاميين" ومذهب" التفسير السياسي للدين"
الأحد 10 يناير 2016, 8:03 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» دور السودان الاقليمى" العربى/الاسلامى/ الافريقى" بين التعطيل والتفعيل
الإثنين 04 يناير 2016, 2:54 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» نحو قراءه إسلاميه لمفهوم الحداثة
الثلاثاء 22 ديسمبر 2015, 9:49 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» دور مصر العربي الاسلامى بين التفعيل والتعطيل
الأربعاء 09 ديسمبر 2015, 9:02 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» المفاهيم السياسية لجماعه الإخوان المسلمين بين الإمام المؤسس و مذهب التفسير السياسي للدين
الأحد 06 ديسمبر 2015, 4:31 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» قراءه إسلاميه لمفهومي الديموقراطيه والاشتراكية
الإثنين 23 نوفمبر 2015, 10:19 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» حماية المال العام:فلسفتها والياتها في المنظور التشريعي الاسلامى
الثلاثاء 17 نوفمبر 2015, 9:52 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» التدين الشكلي:قراءه تقويميه اسلاميه
الأربعاء 11 نوفمبر 2015, 1:45 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» الجماعات الاسلاميه بين المذاهب والشيع :دراسة عن بدعه وفتنه التفرق في الدين
السبت 17 أكتوبر 2015, 11:42 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» نحو مذهب اسلامى في العروبة
الأحد 11 أكتوبر 2015, 2:39 am من طرف صبرى محمد خليل خيرى

» كتاب : ذكريات وتأملات عن النوبة وتاريخ مصر و السودان / الحاجه مريم فرح
الإثنين 07 سبتمبر 2015, 5:36 pm من طرف صبرى محمد خليل خيرى

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط إندو ماندو على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 كتاب : ذكريات وتأملات عن النوبة وتاريخ مصر و السودان / الحاجه مريم فرح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صبرى محمد خليل خيرى
أصـيـــــــل
أصـيـــــــل


عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 14/04/2014

مُساهمةموضوع: كتاب : ذكريات وتأملات عن النوبة وتاريخ مصر و السودان / الحاجه مريم فرح   الإثنين 07 سبتمبر 2015, 5:36 pm

ذكريات وتأملات عن النوبة وتاريخ مصر و السودان
الحديث والمعاصر

(مقالات منشوره بالصحف والمواقع الالكترونية)

بقلم الحاجة/ مريم فرح زرق

رسالة إلى أسره الرئيس عبود
( هذا المقال نشر بصحيفة الأيام السودانية)
رأيت في قناة تلفزيونيه سودانيه لقاء مع أسره الرئيس الراحل عبود ، وكانوا يشتكون من ان بعض زملائهم يتهمون جدهم لم يفعل شيئا لمصلحه السودان،  بل تسبب في تهجير مواطني حلفا، وهذا ظلم وافتراء على الرئيس عبود الذي كانت فتره حكمه من أعظم الفترات بعد الاستقلال بما حدث فيها من تطور وإصلاحات فى جميع المجالات كان السودان يستورد كل شي أثناء الاستعمار ،وحينما جاء عبود كان في حاله سيئة جدا ، والتدهور في كل شي فاتخذ الرئيس القرارات التالية :
في مجال التعليم كان لا يقبل سوى الثلاثة الأوائل  للمرحلة التالية ، فكانت عشره مدارس تقبل 30 طالب للمرحلة الوسطى، وهكذا حتى القبول فى الجامعات، فقرر قبول كل الناجحين للمرحلة التالية ، مع فتح فصول جديدة وبناء مدارس جديدة، وزيادة المبتعثين للخارج ، والشروع في بناء جامعه جديدة هي جامعه امدرمان الاسلاميه.
وفى مجال الصحة تم تأهيل المستشفيات مع بناء مستشفيات ومراكز صحية جديدة .
وفى مجال الصناعة تم بناء مصانع للغزل والنسيج بعد رفض بريطانيا شراء  القطن السوداني ، وكذلك بناء مصانع لتعليب اللبن واللحوم والفاكهة.
وفى مجال ألزراعه تمت  زيادة الاراضى الزراعية مع إدخال محاصيل جديدة كالبن والشاي وفى مجال السياسة أصبح السودان دوله لها وزنها .
ومع التقدم والازدهار طمعت بعض النفوس الضعيفة فى مكتسبات الشعب ، وكانت مظاهره جامعه الخرطوم التي استشهد فيه القرشي بايدى ماخوره ، وتنازل الرئيس عبود عن الحكم  ، ومن حكومة إلى حكومة تدهور الوضع ، أصبح السودان دوله فقيرة تعيش على الإعانات والمساعدات الانسانيه وهذا ما يريده الاستعمار... فهل يتركنا أعداء السودان نستكمل مسيرتنا.  أما عن أحفاد الرئيس عبود فأقول لهم: كفاكم فخرا بأنه تنازل عن الحكم عفيفا شريفا ذو يد بيضاء لم يدنسها مال ولا شركات ولا قصور رحم الله الرئيس عبود واسكنه فسيح جناته.
إسهامات النوبيين السودانيين في التاريخ المصري الحديث والمعاصر
(هذا المقال نشر بموقع منتديات المقرن)

رأيت في برنامج عن العلاقات المصرية السودانية، في قناة امدرمان، وقد اتصل احد الأشخاص من المملكة العربية السعودية، وعرف نفسه بأنه نوبي سوداني كان يعيش في مصر، وقال إن النوبة يعملون بوابين في مصر، وان المصريين يتعاملون معهم باستعلاء، فرد عليه مقدم البرنامج دفاعا عن المصريين ، وتحدث عن ما قدمته مصر للسودان في التعليم والتنمية ومجالات كثيرة، وأنا أساْل هذا الابن :هل هذا الوقت مناسب لهذا الكلام وأنت ترى ما يحدث في مصر الآن ؟ أم أنت شمتان في المصريين؟ هل أرغم المصريين احد على العمل كبواب أو سفرجى؟ أم أن هناك من اختاروا العمل السهل، الجلوس على الدكه أمام باب العمارة، والسكن في غرفه في السطح، وصرف مرتب آخر الشهر.لم لم يحاول هؤلاء العمل في النجاره أو الحدادة أو اى صنعه أخرى و ما أكثر الصناعات في مصر، لقد تعلم أبناء النوبة في المدارس المصرية مجانا،وتخرجوا من الجامعات من كل الكليات العلمية والادبيه، لا كما ذكرت ، وكل طالب حسب ملا أحرزه من درجات ، ومره أخرى أسالك يا ابني: ماذا فعلتم لمصر أثناء وجودكم، هل ساهمتم في الزراعة أو الصناعة، هل حاربتم إسرائيل، هل اشتركتم في المظاهرات ضد الاستعمار ، ام كنتم تعملون كخدم في القصور الملكية ، وفراشين في شركات اليهود، وبوابين في عمارات الأغنياء والأجانب، وترفضون استخراج شهادات ميلاد لأبنائكم لعدم أداء الخدمة الوطنية للدفاع عن الأرض التي تعيشون فيها، وتأكلون من خيرها. على العموم ليس كل النوبة كذلك. فالنوبة الأوائل الذين أحضرهم المستعمر للمساهمة في حفر قناة السويس لم يرجعوا إلى السودان مره أخرى، بل انتشروا في القرى والمدن المصرية، وعملوا وتزوجوا مصريات ،وعلموا أبنائهم إلى أن وصلوا إلى اعلي الدرجات، وعملوا في كل المجالات ، ومنهم الجنود والقادة الذين حاربوا المستعمر واشتركوا في كل الحروب ، ومنهم من وصل إلى اعلي الرتب ، ومنهم من وصل إلى الحكم، ولم يصلوا إلى ذلك بسهوله بل سجنوا وعذبوا لمحاربتهم المستعمر، وضحوا بكل شيء من اجل وطنهم مصر، وأريد أن اذكر هنا شخصيه أحبها واحترمها، وهى المعلم فرح الذى بداْ حيلته السياسية وهو في العاشرة من عمره ، حينما كان يدرس في الأزهر، وكان يخرج في المظاهرات مع طلبه الزهر أيام الزعيم احمد عرابي ، واستمر إلى مصطفى كامل ، ثم سعد زغلول الذى كان بمثابة الأب له، وبعد وفاه سعد زغلول تكون حزب الوفد برئاسة النحاس ،ولانه كان من الأعضاء المقربين للنحاس اختاره لتكوين لجنه للحزب بالمعادى التي يسكن فيها ويدير مخبره الذى كان أول مخبز في المعادى وحلوان ، وبعد أن اختار سكان المعادى أعضاء اللجنة بالانتخاب، اختارته اللجنة رئيسا لها لنشاطه السياسي، وقربه من النحاس ،وبعد أن تكونت أول حكومة وطنيه برئاسة النحاس الذى كان يطالب بالاستقلال ، انشق بعض أعضاء حزب الوفد ، وتكون الحزب السعدي الذي أصبح مواليا للاستعمار والملك الذي منحهم رتبه البشويه ،وبدأت محاربه حزب الوفد في أعضائه قبل الانتخابات التي كان يفوز فيها ، وتشكيل الحكومة الجديدة من حزب الوفد برئاسة النحاس، وتعرض المعلم فرح للسجن في كل مره يحتفل فيها بذكرى سعد ، كما تعرض للضرب قبل كل انتخابات تقام لمنعه من الاشتراك في يوم الانتخاب ، وكانوا في البداية قد حاولوا إغرائه بالانضمام للحزب السعدي ولكنه كان يرفض، وعرض عليه النحاس رتبه البكوية ولكنه رفض، كان بعد كل انتخابات يطلب خدمات للمعادى وكان يأخذ الطلبات ويقابل النحاس ، فكان يسأله لماذا لا تطلب شي لأولادك، وكان يجيب اولادى سيستفيدون مثل الجميع، وأثناء حرب فلسطين 1948 دعي النحاس رؤساء لجان الحزب إلى اجتماع طارئ في رئاسة الحزب لمناقشه أحداث حرب فلسطين التي لم تذكر الصحافة عنها شىْ بعد أخر خبر بدخول القوات المصرية فلسطين في منطقه الفلوجه بعد هزيمة الجيش اليهودي ،وكان الشعب المصري متعطش لمعرفه أخبار جديدة،طلب المعلم فرح من لجنه الحزب الاجتماع بعد رجوعه من اجتماع الحزب ، لكن بعد رجوعه قال انه يريد أن ينام ، وحين جاءت اللجنة وأرادت زوجته إيقاظه وجدت انه لا يتحرك ووجه به اعوجاج، فأخبرت اللجنة واحضروا الطبيب الذى قال انه مصاب بنزيف في المخ وشلل نصفى، و اتصلوا برئاسة الحزب وحضر النحاس ومع عدد من الأطباء الذين أوصوا بعدم نقله للمستشفى وعلاجه بالمنزل، وكان مواطنو المعادى يجتمعون يوميا أمام منزله للسؤال عن حالته الصحية، و في اليوم السادس توفى ، وصمم المواطنين على حمل الجنازة، وعدم حملها في سيارة الموتى رغم بعد المسافة بين المعادى ومقابر الإمام، وفى اليوم الأربعين للوفاة ذهب الجميع لزيارة المقابر، وعند رجوعهم قبل المغرب ظهرت الطائرات اليهودية في سماء حي البساتين والمعادى، وبعد ذلك كتبت الصحف عن الاسلحه الفاسدة التي كانت تقتل المصريين بدلا من قتل العدو،وحوصرت القوات المصرية في منطقه الفلوجه، وانقطع الإمداد، ورغم ذلك صمدوا فطلب منهم تسليم أنفسهم للجيش اليهودي فرفضوا وصمموا على القتال، ومرت أربعه أشهر وهم يقاتلون ، ثم طالب منهم الانسحاب بعد اتفاق اليهود مع وزير الحربية فرفضوا إلا بعد انسحاب القوات اليهودية التي احتلت جزء من سيناء فوافق اليهود وانسحبوا، ثم انسحبت القوات المصرية، وقوبلت باحتفال من الشعب المصري، وكلن قائد القوات المصرية السيد طه، الذي كان من أم مصريه وأب نوبي،وقد توفى بعد شهور قليله من رجوعه. وأحب أن اذكر الضابط يوسف صديق الذى كان عضو وفى مجلس قياده الثورة للضباط الأحرار في ثوره 23 يوليو ، والذي كان له دور كبير في قيام ثوره 23 يوليو بعد أن وصل خبرها إلى الحكومة، ولكنه صمم على المضي فيها حتى ولو كان آخر يوم في حياته ،وكان من أم مصريه وأب نوبي سوداني

دور النوبيين في تاريخ ضاحية المعادى
(هذا المقال نشر بموقع منتدى صدى النوبة)

حينما في زيارة للمعادى سال احد الموجودين لماذا النوبيين موجودين بكثرة  في المعادى ، ولم يرد احد، و لانى اعرف الاجابه قررت أن اكتب ما اعرفه، كانت المعادى من قديم الزمان منطقه مستنقعات وغير مسكونة ومليئة بالثعابين السامة وغير السامة، ولأنها ارض منخفضة كان يمر  بها ماء الإمطار الاتى من جبال البحر الأحمر،  والمتجهة للنيل في شكل سيول لاحتجاز ماء الأمطار بين الجبال ، ثم نزولها في شكل سيول، كما كانت المياه فبضان النيل تنزل بكثرة فى هذه المنطقة، كانت الطريق الوحيد لسكان غرب النيل للذهاب لمصر القديمة، كانت المراكب والجمال هي الوسيلة الوحيدة للمواصلات،  أثناء الثورة العرابية اتصل المهدي بالزعيم احمد عرابي لطلب السلاح(السيوف) ،وفى نفس اتصل المجاهد عمر المختار لطلب السلاح أيضا (البنادق) لمحاربه المستعمر الايطالي وتحرير ليبيا ، بعد ذلك أعلن المهدي الجهاد لتحرير السودان،  وطلب من المجاهدين الاتجاه لغرب السودان للتدريب وتكوين جيش المجاهدين ،انتصر جيش المجتهدين وتحرر السودان. وقبل رحيل المستعمر قام بشنق اثين من الضباط المصريين لاتهامهم بمساعده جيش المهدي فى حرق مخازن السلاح الخاصة بالمستعمر . بعد وفاه المهدي حكم خليقته التعايشى طلب من أتباع المهدى تكوين جيش من المجاهدين والذهاب لمصر لمساعده المصريين في محاربه المستعمر وإخراج عرابي من السجن ،وأرسل معهم كميه كبيره من الذهب هديه للجيش المصري الذي ساعد في إخراج المستعمر من السودان ، علم المستعمر بذلك وانتظروهم على الحدود،  وقاموا بضربهم إثناء صلاه الفجر اسروا الأحياء وكان أكثرهم  من النساء ، واستولوا على الذهب،  وعندما وصلو مصر اختار لهم المستعر مكان معزول لا يستطيعون الهروب منه،  أو الاتصال بالمواطنين المصريين ، كانت المعادى هي المكان  المناسب لان النيل يحدها من الغرب، والصحراء من الشرق،  ومن الجنوب لا يوجد سكان ومن الشمال لا يوجد  سكان إلى أن يصل مصر القديمة،  أسكنوهم في غرف بنوها بأنفسهم من الطين والقش ، كان مع المجاهدين شيخ يقرء بعض آيات القران للسيطرة على الثعابين يسمونه شيخ الافاعى،  حرف إلى الشيخ رفاعي،  كان ينزع عنها كيس السم ويتركها ولا يقتلها ،  قام المستعمر بتشغيل المجاهدين في حفر مجرى طويل لاستيعاب مياه فبضان النيل بين النيل وسكن المجاهدين أسموه ألترعه، ومجرى آخر شرقا لاستيعاب  الماء الاتى من جبال البحر الأحمر سموه ترعه الخشاب لوجود خشب الأشجار التي تأتى مع المياه. بعد وفاه الزعيم عرابي التفت الجماهير حول الزعيم سعد زغلول، كانت المظاهرات يوميا من العمال وطلبه الأزهر، كانت جريده اللواء الأبيض جريده سياسيه وطنيه يكتبها مصطفى كامل ، كان ممنوع تداولها، كان اغلب المتظاهرين أميين كان النحاس  هو المثقف الذي يقرء ويشرح للمعتقلين ما فيها ، كان سعد زغلول يطلب من المقربين له حماية النحاس إثناء المظاهرات ، كانوا اثنين يعتبرهم الزعيم سعد أولاده واحد منهم صعيدي عين وزيرا في حزب الوفد ، والثاني نوبي عين رئيسا للجنة حزب الوفد بالمعادى،  ضرب حزب الوفد بالمعادى،  قامت لجنه الحزب بتخطيط جديد للمعادى أهمها سوق المعادى القديم ، أعطوه للطلبة المجاورين للأزهر والمنضمين لحزب الوفد، تم بناء أول مدرسه أوليه بنين وبنات ،وقاموا بتعيين الناظر من طلبه الأزهر فلسطيني اسمه الشيخ احمد موسى ،وبناء أول مخبز فى المعادى وجمعيه تعاونيه استهلاكية، كان الشعب يحب الملك فاروق لعدم تعاونه مع المستعمر، حاول المستعمر التخلص منه بالقتل ففشلوا ،فحاولوا عزله من العرش بان يتنازل عن العرش لابنه المولود حديثا تحت  وصانه المندوب السامي البريطاني ليحكم مصر،  جاء المندوب السامي للقصر ومعه قوات ودبابات ، طلبوا من الحرس القصر الخروج من باحه القصر فانسحب الحرس للخارج ، دخل المندوب السامي يحمل قرار التنازل ، دخل القصر وطلب من رجال الخاصة الملكية مقابله الملك لإمضاء القرار من ملكه بريطانيا،  فقال له رئيس الخاصة الملكية الملك مشغول ولا يستطيع مقابله احد و،صمم المندوب السامي على ألمقابله فقال له رئيس الخاصة اسحب قواتك أولا  ورجع الحرس الخاص ففعل ثم أحاطت به رجال الخاصة الملكية وطلبوا منه الخروج وإلا ستقتل،  كان رئيس الخاصة الملكية طويل عريض فحمل المندوب السامى ورماه خارج القصر ولم بعد مره أخرى،  أما النوبيين المصريين الذين يسكنون المعادى وحدائق المعادى ألان عند بناء خزان أسوان جاء أول فوج من النوبه للمعادى ، وكلما قامت الحكومة بتعليه الخزان جاء فوج جديد للمعادى،  وقد اختارت لجنه حزب الوفد أول عمده لحى السرايات منهم وهو العمدة احمد فضل، بعد بناء السد العالي جاءت افواج اخرى وعدهم الرئيس جمال عبد الناصر بإرجاعهم مره أخرى بعد استقرار البحيرة ، ولكن حظهم العاثر توفى الرئيس قبل استقرار البحيرة، وطوال سنوات كانوا يطالبون بإرجاعهم لمناطقهم وخاصة الشباب، وفى عهد الرئيس السابق  مبارك أعطوا قطع زراعيه لأسر من غير النوبة لكل فرد من الاسره 5 فدان،  وألبسوهم ملابس نوبيه للتصوير، وعندما احتج النوبة أعطوهم أراضى تبعد عن النيل أكثر من 15 كيلو بحجه أن الاراضى على النيل ستباع مناطق سياحية، وفى العهد الجديد بعد ثوره 30 يونيو سمحوا لهم بالرجوع إلى مناطقهم القديمة وتعميرها على النيل  حفظ لله كل من يريد لخير للمصريين، قبل حرب 1948 جاءت عائلات جديدة للمعادى من فلسطين وسيناء وفى عام 1950 بعد الحرب جاءت عائلات أخرى أغنياء من القاهرة ، وفتح أول خماره في شارعنا بجوار عطية الحانوتي، وانتشرت المخدرات الحشيش الأفيون وسرقه المنازل، كانت المعادى في الماضي لا  تقفل باب الشارع، لكن بعد ذلك حدثت جريمة قتل أم و ابنتها من السكان الجدد الأغنياء، والقتلة  أيضا طلبه من السكان الجدد ،كان والده يعمل ضابط فى المعادى فهو غريب أيضا عن المعادى. ثم جاءت ثوره 23 يوليو 1952 ولولا  الثورة لضاعت مصر ، قضت على الفساد بأنواعه وغيرت القوانين :الإعدام لتجار المخدرات و10 إلى 15 سنه للمتعاطي واختفت المخدرات ، وقفلت الخمارات كانت أجمل وأعظم فترات التي مرت على مصر بما حدث فيها من التطور في جميع المجالات ألزراعه والصناعة والتعليم والصحة والإصلاح الزراعي والامانه والثقة في النفس والنظافة والنظام، وتغير الإنسان المصري رجل أو أمراه ترى السعادة  فى وجوه الناس الكل يعمل الشباب والشابات في المصانع الجديدة، فاغتاظ المستعمر وارد هز ثقة المواطن فى حكومته ،ولكن حدث  العكس وزادت ثقة المواطن في حكومته والجيش،  فتطوع الشباب والشابات حتى كبار السن ،ولم يخرج اى مواطن من مدينته التي تعرضت للضرب من  الأعداء بل تكونت المقاومة الشعبيه من الشباب والشيوخ ، وتغير الإنسان المصري ، حينما حدثت حرب 48 كان الأطفال يصرخون والكبار خائفون، وفى العدوان الثلاثى لا ترى اى خوف على وجوه الأطفال بل يهتفون الله اكبر ويخرجون للبلكونات ليروا الطائرات الاسرائيليه وهى تضرب بالمدافع المصرية، وانتصر الجيش وانتصر الشعب على العادات السيئة والنفس الاماره بالسوء




تعقيب على رأى حول فتح إفريقيا
(هذا المقال نشر بموقع منتديات المقرن)

هذا المقال هو تعقيب على رأى عن فتح إفريقيا ، ونشر الإسلام فيها يقوم على أن عبد الله بن ابى السرح فتح أفريقيا،والحقيقة أن ابرام عبد الله ابن أبى السرح اتفاقيه البقط مع النوبة قد أدى الى تأخير فتح أفريقيا لعده قرون، وقد حاول قبله الصحابي عمر بن العاص دخول النوبة عن طريق النيل ، ولكنه لم يوفق لان النوبة كانوا يضربون بالسهام من فوق الجبال على مراكب الجيش، لكن عبد الله بن أبى السرح علم بالطريق القديم الذي كان يستعمله قدماء النوبة والفراعنة المصريين ، و بذلك وصل إلى دنقلا، ولكن وجدها محاطة بسور مرتفع ويقال أن عرضه 6 أمتار، واستمر الحصار شهور طويلة وقد أنهك جيش المسلمين من الجوع والمرض ، فعقد مع هل دنقلا اتفاقيه يرجع بعدها إلى مصر، وطلب بموجبها كميه كبيره من الذهب ، وعدد كبير من العبيد (360 عبدا) ، وكان النوبة يدينون بالنصرانية وقبلها اليهودية التي نشرها أفراد جاءوا من مصر ، وقد وجد معبد يهودي وفوقه كنيسة تحت المسجد القديم ، وبذلك تأخر فتح أفريقيا، كما أن القول بان عبد الله ابن أبى السرح هو من نشر الإسلام فى إفريقيا يفتقر إلى الدقة ، فعلى سبيل المثال دخل الإسلام إلى السودان (بوابه افريقيا) عن طرق مختلفة، ففي غرب السودان دخل الإسلام عن طريق دعاه من غرب إفريقيا، والجنوب دخله الإسلام عن طريق شمال يوغندا ،والقبائل المسلمة في الجنوب المجاورة لشمال يوغندا ، أما الشرق فقد دخله الإسلام من الحجاز (السعودية ) واليمن وعمان، وكلهم أتوا أفرادا أو بأسرهم ، حتى في الشمال جاؤ أفراد ونشروا الإسلام ، واغلبهم كانوا من المتصوفين .
رسالة من مواطنه إلى ابنه البطل يوسف صديق ودفاع عن عبد الناصر

(هذا المقال نشر بموقع منتديات الفكر القومي العربي )
رأيت في برنامج تلفزيوني بث على التلفزيون المصري، لقاء مع ابنه يوسف صديق عضو تنظيم الضباط الأحرار في ثوره 23 يوليو1952، وقد اتهمت فيه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بأنه ابعد والدها عن مجلس قياده الثورة، رغم ان ما قام به يوم الثورة يعد أهم أسباب نجاحها، ولم يكن هذا الاتهام صحيحا ، فالحقيقة ان يوسف كان مريضا من قبل الثورة، وقد بذل مجهودا اكبر اليوم الاول ، بعد علمه بان الحكومة قد علمت بها، وصمم على المضي في إنفاذ الخطة التي اتفقوا عليها الضباط الأحرار، وبذلك نجحت الثورة، ولكنه أصيب بنزيف شديد ، ونقل للعلاج، ولم يذكر اى شيْ عن مرضه لأنه كان في حاله خطيرة بعد فقدانه كميه كبيره من الدم، واحتاج لعده شهور للعلاج ، وبذلك لم يذكر اسمه مع أعضاء مجلس قياده الثورة، وليس إبعادا له من الرئيس جمال عبد الناصر ، ولم يكن مرضه ورم خبيث ، كما ذكرت ابنته،ولكن كان مرض صدري معروف،ولقد أرسله الرئيس جمال ناصر عده مرات للعلاج،ولم يذكر انه ذهب للعلاج بل قالوا انه ذهب في رحله عمل .لقد رأيت يوسف صديق أول مره في منزل خال والدتي بعد رجوع ابنه السيد طه من منطقه الفلوجه في فلسطين في حرب 48 كان يوسف زميل طه وقد جاء لزيارته بملابس مدنيه وكان طه مريضا جدا بعد حصارهم لعده شهور بدون زخيره وتموين والاسلحه الفاسدة التي تنفجر في الجنود بدلا من العدو والطائرات التي يقودها أوربيين تسيطر على جو المعركة،وكان طه هو القائد على الفرقة التي دخلت فلسطين من بداية الحرب وهزمت الاسرائييلن إلى ان وصلت منطقه الفلوجه،وكذلك القوات العراقية انتصرت ودخلت فلسطين وكذلك القوات العربية،ثم حدثت الخيانة بإرسال الاسلحه الفاسدة إلى الجيش المصري في سيناء وفلسطين مما أدى إلى استشهاد ألاف الجنود والضباط بانفجار المدفع في من حوله لمسافة 5 كيلومتر،كما سيطرت الطائرات الاوربيه التي يقودها طيارين أوربيون على أجواء المعركة،حتى الاسلحه الخفيفة كانت أيضا تنفجر في الجنود، وما حدث للجيش المصري حدث للجيش العراقي وحوصرت القوات المصرية التي وصلت المنطقة وكذلك القوات العراقية كما انسحبت القوات العربية ، وبعد الحصار طلبت الحكومة المصرية وتتكون من الملك فاروق والاستعمار البريطاني ووزير الحربية المصري الموالى لبريطانيا من الجنود المصريين ان يسلموا أنفسهم للجنود الاسرائيلين فرفضوا وصمموا على القتال،وأصيب بعض الجنود والضباط ومنهم جمال عبد الناصر الذي أصيب بطلق ناري،ولم يستطيع الجيش الاسرائيلى ان يخترق المنطقة،فحاصروه مده شهور وطلبوا الهدنة لعجزهم عن اختراق المعسكرين المصري والعراقي،وطلبوا انسحاب الجيشين وبذلك انسحب الجيش المصري وقد قابلوه في القاهرة باحتفال كبير،وأطلقوا اسم الضبع الأسود على السيد طه الذي دوخ الاسرائييلين وكانت قوته مكونه من ألفين من الضبط والجنود ومات طه قبل الثورة،أما يوسف صديق فكما ذكرنا لم يبعده جمال عبد الناصر بل أبعده المرض،وقد سأله احد أصدقائه يوما عن سبب تصميمه على إنفاذ الخطة رغم علم الحكومة بها مما قد يعرضه للإعدام إذا فشلت ألخطه فقال أنى اعلم ان هذه فرصتي الاخيره لانى مريض وربما لا أعيش لأرى ثوره أخرى،رحم الله جميع من عمل لأجل أمته وأسكنهم فسيح جناته .


عن ألمك نمر وواقعه مقتل إسماعيل باشا
(هذا المقال نشر بموقع منتديات المقرن)
كثر هذه الأيام الحديث عن المك نمر ومقتل إسماعيل باشا، وقال البعض في التلفزيون السوداني أن سبب مقتل إسماعيل باشا انه طلب من المك نمر الذهب والعبيد، وقال آخرون أن إسماعيل باشا قتل احد أقارب المك نمر ، ولكن هذه الأسباب مشكوك فيها، لان إسماعيل باشا اصدر قبل سفره فرمانا يطلب من الأمراء والأغنياء عتق العبيد، وان يخيروهم بين العمل باجر أو إخلاء سبيلهم ، ولقد قرأت في السبعينات كتاب لمهندس كان يعمل في خزان الرصيرص، ذكر رواية عن المك نمر هي اقرب للحقيقة ، ومضمون الرواية أن سائقه اخبره انه في احد الأيام عندما كان شابا، ضل طريقه أثناء محاولته اختراق غابه بهذه المنطقة، وظل في داخل سيارته للصباح ، حيث فتح عينيه على وجوه تبتسم له ، وتطلب منه أن ينزل من ، وأخذوه إلى مكان محاط بالجبال ، وله فتحه تشبه الباب ، وفى الداخل توجد غرفه تشبه القطيه ، مصنوعة من فروع الأشجار، وفى وسط المكان توجد غرفه واسع فيها سرائر تشبه العنقريب ،وفى وسط الغرفة يوجد كرسي غريب الشكل ، وفوقه كتاب قديم وبجانبه سبحه ، واحضروا له الطعام ، واستمر السائق في سرد روايته حيث قال : حينما نظرت إلى الكرسي قال كبيرهم انه كرسي المك نمر، وهذا مصحفه لقد كتبه بخط يده وهذه سبحته ، وقال له نحن أحفاد المك نمر ولكننا لا نريد أن يعرف اى شخص عن مكاننا هذا ، ثم قال له: كان المك رجل كريم حافظ القران وشيخ جليل فتح الخلاوى لحفظ القران ،وكان مشهورا بين القبائل بالكرم والحلم فأسموه المك ، ولم يكن إسماعيل باشا أول زائر للسودان، فقد جاء قبله زوار آخرين فأنزلهم المك فى جواره وأكرمهم ، أما إسماعيل باشا فقد فنزل في ارض بعيده ، وربما سمع عن المك ومكانته بين القبائل فأراد إذلاله أمام حاشيته ، وقد طلب شيوخ القبيلة من المك نمر ان يذهب إلى إسماعيل باشا ، ويدعوه الى زيارة القبيلة لإكرامه، فذهب مع بعض شيوخ القبيلة ، ولكن حرس إسماعيل باشا رفضوا دخول الشيوخ، وقاموا بتفتيش المك نمر، وهذه تعتبر اهانات للقبيلة، وحينما دخل المك نمر كان إسماعيل باشا يجلس على كرسي مذهب ، فقال المك نمر : السلام عليكم فرد إسماعيل: اركع ، فلم يركع ، وقال للمرة الثانية : السلام عليكم ، فرد عليه إسماعيل باشا: اركع فلم يركع ، وقال السلام عليكم وفى هذه المرة بصق عليه المك نمر، فخرج ولم يمسح البصقه، فأراد احد رفاقه خارج الخيمة مسحها، فقال لا يمسحها إلا الدم ، وفى هذه الليلة اجتمع شيوخ القبيلة وخططوا للانتقام ، وفى اليوم التالي ذهب احد شيوخ القبيلة وقابل إسماعيل باشا وطلب فطلب منه أن يكون ضيفا على القبيلة ، وفى اليوم التالي قاموا بذبح الخراف، وقاموا بفك منازلهم المصنوعة من سعف النخيل ، وصنعوا منها سورا، وجاءوا بعيدان القمح الجافة ووضعوها حول السور من الخارج ، وأثناء العشاء اخرجوا النساء والأطفال والشيوخ فى مجموعات صغيره ، كل أسره أو أسرتين في مجوعه ، وطلب من كل مجموعه أن تسير لأبعد مكان ، وهكذا تفرقت القبيلة، وكانت مجموعتنا آخر المجموعات التي هاجرت، ووصلنا إلى الغابة، ودفن المك هنا تحت هذا الجبل وكذلك أجدادنا، ثم سالنى عن أخبار البلاد فقلت : ما يزال مستعمر من الانجليز

عبقرية د. طه حسين في حل ازمه مستشفى القصر العيني
(هذا المقال نشر بموقع منتدى العلم والعلماء والمخترعين والمبتكرين العرب)

حينما كان د. طه حسين وزيرا للمعارف ، حدثت ازمه في مستشفى القصر العيني ، بسبب ازدياد عدد المرضى المحولين من كل إنحاء مصر إلى القصر العيني، وطالب مدير المستشفى بزيادة عدد الأخصائيين والأطباء الأجانب، الذين كانوا يعملون بالمستشفى، مع زيادة المباني وهيئه التمريض ، وكان كل ذلك يكلف الدولة مبالغ كثيرة، لا تتحملها الميزانية، وعرض الأمر على د. طه حسين ،فطالب بعقد اجتماع مع كل المسئولين في المستشفى ، وساْل : ما الوقت الذي سيحتاجه إعداد المباني وهيئه التمريض، وإحضار الأطباء من الخارج ، فقالوا أكثر من عام ، ولكننا نريد حل سريع ، وهو زيادة عدد الاسره في العنابر ، واى مكان تابع للعنابر كممرات والبلكونات . وسال عن عدد ألطلبه المقبولين بكلية الطب ، فقالوا 80 ،فقال يقبل 800 طالب هذا العام ، وتزاد مده الدراسة عام ،وفى العام الأول يعمل الطالب في المستشفى ، فيبدأ بالعيادة الخارجية ، يدخل كل طالب مع احد المرضى لحجره الكشف ، ويسمع شكوى المريض ، وقرار الطبيب . ثم يذهب مع المريض لتنفيذ قرار الطبيب المكتوب في الاورنيك للمعمل أو الاشعه أو الصيدلية. وفى المعمل يراقب كيف تعمل التحاليل ،وفى الصيدلية يعرف أنواع الادويه، وإذا قرر الطبيب تحويل المريض للمستشفى ، يذهب معه للعنبر ، ويكون مسئول عنه إلى أن يتم شفاءه

ذكرياتي عن الكاتب الكبيراسامه أنور عكاشة
(هذا المقال نشر بموقع منتدى صدى النوبة)
كلما رأيت مسلسل للكاتب الكبير أسامه أنور عكاشة ارجع بذاكرتي إلى الماضي البعيد في منتصف الأربعينات، حينما رايئه لأول مره بعد وفاه والدته ، كنا مجموعه من البنات نلعب أمام المخبز الوحيد بالمعادى حينما سمعنا صراخ وعويل فجرينا إلى اتجاه الصوت، فوجداه في منزل العم أنور، وقالوا أن زوجته توفيت ، فرجعنا لنعرف أسرنا بذلك ، كان سكان المعادى كالاسره الواحد ، حينما رايته كان طفلا نحيف لونه مائل للسمرة يلبس جلباب مخطط ، ربما كان عمره تقريبا 6 أو 7 سنوات يحمل كيس من القماش ليحمل فيه العيش ، أخذت منه الكيس والفلوس وطلبت من صديقتي أن تذهب لشراء العيش لان الصف طويل فرفع وجهه ونظر إلى فرأيت الدموع والحزن، ورغم صغر وجهه إلا أن عينيه كانت واسعة ، وفى كل المرات التي رائيه فيها لم اسمع له صوت كان خجولا ، ينظر لي بعيون حزينة وهو واقف بعيد من مكاني أمام باب شقتنا ،فاخذ منه الكيس النقود وأعطيهم لأحد الأولاد ليشترى له العيش..

رؤية أب: قصه شهيد سوداني في حرب أكتوبر
(نشر هذا المقال بموقع منتدى عصمت سيف الدولة للحوار الديموقراطى)
في بداية حرب اكنوبر حاول أب سوداني الاتصال بابنه الذي يدرس الطب بمصر لكنه لم يوفق  فسافر إلى مصر، وعلم أن ابنه تطوع للعمل بإحدى المستشفيات الميدانية مع غيره من زملائه الطلاب المصريين والسودانيين، وأخيرا علم أن ابنه من المفقودين وطلب منه مكتب المفقودين ترك عنوانه فرجع إلى السودان في انتظار خبر عن ابنه دون إن يصله اى رد، وفى يوم من الأيام قام مستبشرا وقال لأولاده انه مسافر لمصر لأنه عرف مكان ولده ، لأنه رأى رؤية مضمونها انه بسيناء يبحث عن ولده فراه واقف في مكان بارز من احد الجبال ،وساند سلاحه على بروز آخر من الجبل ،وبالمكان علامات منها: صخره كبيره بجوارها شجره جافه بنيه اللون وتله بجوارها صخور مختلفة الإحجام، بينها طريق ضيق وفى نهاية الطريق الجبل الذي عليه ولده، ورسم ماراه في خريطة، وصل الى القاهرة وحين قابل المسئول عن المفقودين قال له ان احد الزملاء ابنه  قال له انه رآه أخر مره بجنوب سيناء وأعطاه خريطة ، ولم يقل له انه رسمها بناء على رؤية رآها، وطلب ان يعطوه تصريح ودليل ويذهب ويبحث عنه بنفسه . وهكذا بدء البحث في جنوب سيناء وبعد ساعات طويلة من البحث وجد الصخرة والشجرة ،ثم رأى ألتله والأحجار وبينهما الصخرة السوداء، ثم رأى الممر الضيق ،وفى النهاية وجد ابنه واقف وساند سلاحه على صخره، ورأسه مائل على السلاح،  فقال هذا ولدى, وهكذا صدقت الرؤية فاخذ ولده ودفنه بجوار والدته.

حلايب
(نشر هذا المقال بموقع منتديات المقرن)
سمعت هذه الأحداث من احد حراس الحدود بين مصر السودان، في أوائل الثمانينات ،حينما كنا في مدينه بورسودان، وكان قد احيل للمعاش بعد قضاءه مده أربعين عاما بدأت أيام الاستعمار الانجليزي، وانتهت فى الستينات، قال كانت أيام جميله، وكنا والحرس المصري عائله واحده، نشارك بعضنها فى الطعام وشرب الشاي، ونقضى الليل في سماع الراديو والونسه، وكنا نتبادل السلع التموينية والاقمشه،  وفى الصباح نعود إلى حلايب جنوبا ، ويتجه المصريين للشمال ، وفى المساء نتقابل فى نفس المكان لقضاء الليل ،واستمرت  هذه العلاقة قبل الاستقلال وبعده ، ومع إننا كنا نسمع بعض الأحيان بحدوث مناوشات على الحدود كنا نضحك من هذه الأخبار، وكانت الحكومات المصرية والسودانية تكذبان الخبر، وبعد الاستقلال سمعنا بحدوث ضرب نار على الحدود وحدوث إصابات وكذب الخبر ، ثم سمعنا بعد مده بحدوث هجوم مصري على حلايب وقتل ضابط شرطه سوداني وجرح آخرين، وهاجت الحكومة السودانية، وكنا نضحك من لهذه الاخبار، وقد شعرنا أن وراء هذه الإخبار جماعه ما تريد أن تحدث حرب بين مصر والسودان ، وفى المره الاخيره سمعنا بحدوث تغيير فى حرس الحدود المصرى،  وتأكد لنا ذلك من الحرس المصري، وقال احد الجنود بأنه سيحدث هجوم على حلايب للاستيلاء عليها ، وقد اختاروا لهذه المهمة احد الضباط المشهورين بالشدة والصرامة اسمه القناوي، وهو من قنا،  وقد قضى على تجار المخدرات والمطاريد فى جبل قنا ، وانتقل الخبر الى الرئاسة فى الخرطوم، وبعد التاكد من الخبر كلف الضابط برتيه عقيد لهذه المهمة، فطلب تغيير الشرطة العاملة فى حلايب ، واختار ستة جنود وملازم للعمل فى مركز شرطه حلايب ، وطلب اخلاء المدينة من النساء والاطفال، وأعطى تعليمات للقوه الجديده بان لا يبدؤ  بضرب النار ، وان تقوموا بتحصين المركز ،وقال لهم إننا لا نريد حربا ولا قتال، وان اشتد الضرب عليكم استسلموا لهم ، وحدث الهجوم فى الرابعه صباحا ودخلوا حلايب ، ولم يجدوا اى مقاومه ، ثم وصل والى مركز الشرطة، وحدث هجوم شديد وضربوا رصاص كثيف على الشرطه، وكانت معهم دبابه وعده عربات مصفحه، وقامت الشرطه بالضرب دفاعا عن النفس، وحرج ثلاثة جنود سودانيين واستسلموا، واستولت القوه المصرية على مركز الشرطه واسروا الجنود والملازم . وصلت الإخبار القاهرة ونشرت وسائل الإعلام المصريه الخبر ، وهللوا للضابط قناوى، ولكن بعض الصحف المصرية استنكرت ا هذا الهجوم،  وطالبوا بالانسحاب من حلايب والاعتذار للسودان ، وفى حلايب طلب الضابط المصري حضور الاسرى لسؤالهم ، وادخلوا الأسير الأول الملازم السودانى وسأله عن اسمه، فكان الرد محمد عبد الرحيم القناوي فاسأله أنت من قنا فقال أن جده من قنا ولكنه سوداني...  والثاني والثالث الى السابع كلهم تنتهي أسمائهم بقناوى، وبعد ان كان مزهوا بانتصاره تغير لونه وانخفض صوته ، وطلب من جنوده علاج الجرحى، ثم اقفل باب الغرفة ،وطلب من حارسه عدم إزعاجه، وبعد 24 ساعه بدون ماء ولا طعام فتح الباب وطلب من جنوده الانسحاب ، وخرجوا من حلايب ، وبعدها رجع حراس الحدود القدماء إلى الحدود ،وسكت الإعلام المصري عن الكلام ،ورجعت حلايب وضعها الطبيعي، ورجع حراس الحود مره أخرى للسهر مع الراديو والشاي والونسه على الرمال ، ولكن لم يذكروا أبدا ما حدث من قريب أو بعيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب : ذكريات وتأملات عن النوبة وتاريخ مصر و السودان / الحاجه مريم فرح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صدى النــــوبــــة  :: المنتـــديـــــــــــات :: منتـدى اللغـة والتـراث-
انتقل الى: